فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 1150

تاسعًا- إذا رفض الشعب الإسلام - وهذا مستحيل - فلا يمكن تطبيقه بالقوة أبدًا، وهل فرض النبي صلى الله عليه وسلم تطبيق الإسلام على أهل المدينة بالقوة؟؟؟؟

والنتيجة الحقيقية أن الشعب إذا رفض تطبيق الإسلام فهو بين عدة احتمالات:

1 -أن الشعب لم نعلمه ونبين له ما هو الإسلام الذي نريد وبالتالي فالإثم يقع علينا وليس على الشعب المسكين الذي عاش ردحا طويلا في ظل الجاهلية ....

2 -أننا نريد إسلاما خياليًا لا وجود له على الأرض وبالتالي سوف يرفضه الناس

3 -أن الذين يطلبون من الناس تطبيق الإسلام ليسوا ملتزمين به بشكل صحيح فينفرون الناس من الدين

4 -أو أن الذين يريدون تطبيق الإسلام يريدون تطبيقه مباشرة دون تدريج كما هي سنة الحياة

الباحث في القرآن والسنة

وعضو الهيئة العامة للعلماء المسلمين بسورية

علي بن نايف الشحود

في 17 رجب 1433 هـ الموافق 7/ 6/2012م

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ علي نايف الشحود مشاهدة المشاركة

شيخنا الفاضل جزاك الله خيرًا أريد فقط توضيح حول هذا الكلام

سابعًا- بعد الثورة يحق لكل تيار إسلامي يريد تحكيم الإسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة أن يدعو الناس لبرنامجه المستقبلي حول فهم الإسلام وتطبيقه بالحكمة والموعظة الحسنة، وليس بالقوة، فالأفكار لا تفرض بالقوة، والناس سوف تسمع وتنظر وترى، وتراجع حساباتها حول تاريخ كل جماعة أو تيار

من المعروف إن تشريع الجهاد هو لأجل أن تكون كلمة الله هي العليا و لتحكيم شرعه كما قال تعالى {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ}

فالأصل بالقتال هو حتى لا تكون فتنة و كما قال العلماء الفتنة هو الشرك , فسواء كان الجهاد دفع أو طلب تكون هذه بغية المجاهد هو تحكيم شريعة الله تعالى في الأرض و أقامة الحدود و الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و يتمثل هذا في الخلافة الإسلامية

فهناك من يقاتل في سبيل الديمقراطية! و هناك من يقاتل لغايات أخرى و هنا لا أخص الثورة السورية و إنما أتكلم بشكل عام و أنت كما ذكرت الحديث عن أبي موسى رضي الله عنه حو القتال الحمية و الغضب و غيرها فقال نبينا عليه الصلاة و السلام لا يقبل إلا إن كان القتال في سبيل الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت