فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 1150

وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ"قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَا أَقُومُ فَأَقْتُلَ هَذَا الْمُنَافِقَ، قَالَ:"مَعَاذَ اللهِ أَنْ تَتَسَامَعَ الْأُمَمُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ"، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ هَذَا وَأَصْحَابًا لَهُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ، كَمَا يَمْرُقُ الْمِرْمَاةُ مِنَ الرَّمِيَّةِ"أَلَسْتَ بِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ؟"مسند أحمد ط الرسالة (23/ 123) (14820) صحيح لغيره

وعَنْ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ مِينَاءَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، يَقُولُ: حَدَّثَتْنِي خَالَتِي، يَعْنِي عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يَا عَائِشَةُ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ، لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، فَأَلْزَقْتُهَا بِالْأَرْضِ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ: بَابًا شَرْقِيًّا، وَبَابًا غَرْبِيًّا، وَزِدْتُ فِيهَا سِتَّةَ أَذْرُعٍ مِنَ الْحِجْرِ، فَإِنَّ قُرَيْشًا اقْتَصَرَتْهَا حَيْثُ بَنَتِ الْكَعْبَةَ"صحيح مسلم (2/ 969) 401 - (1333)

شيخنا الفاضل تربص الغرب بنا و الكافرين إنما كما قال الله تعالى بهم

وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ

فهؤلاء هم اصلًا يحاربون الإسلام و المسلمين و يقتلون بهم ليل نهار و يعرفون إن عودة الإسلام الحقيقي الصحيح معناه إن ناقوس الخطر قد دق دقات بداية نهايتهم أو على الأقل في الوقت القريب ضياع مصالحهم في بلاد المسلمين لأنهم يعرفون شدة و صرامة الإسلام بالتعامل مع الكفار في مواضع عديدة

و كيف لنا يا شيخ أن نكون حكماء بترك التحاكم لشرعنا! و ما دخل الدول الغربية بنا إن طبقنا ديننا أو لا! أليس هذا حرب على المسلمين! حينما يعادون كل من يطبق الشريعة و يسقطون حكمه و يقاتلوه و يضيقون عليه من هنا يا شيخنا نعرف إن هؤلاء أعداء و يريدون هدم ديننا و عدم التحاكم لشرعه و مع الأسف يساعدهم بهذا حتى من هو محسوب على العلم من خلال فتاويهم المخزية و الله المستعان

أما بالنسبة للأحاديث التي أوردتها شيخنا فهي لا تنطبق كدليل على أهم أمور الدين و من أصولها ألا و هي الحاكمية بل تنطبق على الأمور الجانبية حينها يتم الإجتهاد بها وفقًا للواقع و ليس لنا أن نجتهد بالأصل و كما قلت سابقًا نطبيق من الشريعة ما نستطيع عليه و لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها و أنت تعرف حديث المرأة الغامدية التي زنت و جائت لرسول الله عليه لصلاة و السلام فلم يقم الحد عليها و عطله آنيًا حتى تولد فلما ولدت جائت له بالطفل فقال لها إذهبي و أرضعيه فلما أكمل الرضاعة و فطمته جائت به و بيد الطفل كسرة خبز فأمر بإقامة الحد عليها ,

هنا عليه الصلاة و السلام درء الحد بالشبهة و هو حمل المرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت