فهرس الكتاب
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: .. الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ، وَلَا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا» وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ «بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ، كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ، دَمُهُ، وَمَالُهُ، وَعِرْضُهُ» صحيح مسلم (4/ 1986) 32 - (2564)
وعَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ادْرَؤُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا، فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِىء فِي الْعَفْوِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ. مصنف ابن أبي شيبة -دار القبلة (14/ 455) (29094) صحيح لغيره
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ جَيْشًا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَشُوا أَهْلَ مَاءٍ صُبْحًا، فَثَارَ رَجُلٌ مِنَ الْمَاءِ فَحَمَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَقَتَلَهُ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَامَ خَطِيبًا فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ:"أَمَّا بَعْدُ فَمَا بَالُ الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ وَهُوَ يَقُولُ: إِنِّي مُسْلِمٌ"فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَهَا تَعَوُّذًا فَقَالَ: هَكَذَا وَحَوَّلَ وَجْهَهُ عَنْهُ، فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ أَبَى عَلَيَّ فِيمَنْ قَتَلَ مُسْلِمًا» قَالَهَا ثَلَاثًا"المعجم الكبير للطبراني (17/ 356) (981) حسن لغيره"
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْمِنْبَرَ، فَنَادَى بِصَوْتٍ رَفِيعٍ وَقَالَ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ، لَا تُؤْذُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تُعَيِّرُوهُمْ، وَلَا تَطْلُبُوا عَثَرَاتِهِمْ، فَإِنَّهُ مَنْ يَطْلُبْ عَوْرَةَ الْمُسْلِمِ يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ يَطْلُبِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ، وَلَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ» وَنَظَرَ ابْنُ عُمَرَ يَوْمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ: «مَا أَعْظَمَكَ، وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكَ، وَلَلْمُؤْمِنُ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ حُرْمَةً مِنْكَ» صحيح ابن حبان - مخرجا (13/ 75) (5763) صحيح
خامسًا- يجب التركيز على حرب العصابات وهي كر وفر، وضرب مواقع قوة العدو، والتربص به في الطرق والأحراش وغيرها، وليس في المدن حتى لا يؤذى الناس من جراء وجود المجاهدين بينهم .... فنحن لا نستطيع مواجهة هذا العدو الكافر مباشرة بسبب ما يملكه من آلات البطش والدمار ونحن أسلحتنا خفيفة، كما حصل في كثير من المدن والقرى التي تحصن فيها المجاهدون فأدى ذلك لتدمير المدن والقرى وتشريد أهلها وقتل الكثير منهم ....
كما أنه يجب التخطيط الدقيق قبل القيام بالعملية العسكرية من أجل نجاحها، وليست الغاية مجرد ضرب العدو وتصوير ذلك في فيديو ونشره في وسائل الإعلام كما تفعل بعض الكتائب من أجل أن يأتيها الدعم الخارجي .... !!!!!
فاضربوا العدو بعيدا عن التجمعات السكنية إلا إذا اضطررتم لذلك .... ولا تثبتوا في مكان محدد حتى لا تقتلوا كما حصل في أمكنة كثيرة