الصفحة 28 من 93

تذكر رعاك الله انك بإيمانك ذو نسبٍ عريق ضارب في عمق الزمن، وأنك واحد من ذلك الموكب المبارك الذي يقوده ذلك الركب الطيب، نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد عليهم وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام:

)إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء:92)

إن الظن بك أخي حينئذ أن تكون معتزا بأيمانك.

واثقا من نفسك، باذلا لدينك ما يمكنك بذله.

داعيا لمبدئك وقضيتك متميزا عن غيرك ممن لا يهتم بهذا كله. متميزا عن السلبيين الذين نقول لهم:

كفوا أذاكم عن الناس فهو صدقة منكم على أنفسكم.

قد اختارنا الله في دعوتهوإنا سنمضي على سنته

فمنا الذين قضوا نحبهمومنا الحفيظ على ذمته

أخي:

ستبيد جيوش الظلام ويشرق في الكون فجر جديد

فأطلق لروجك إشراقهاترى الفجر يرمقنا من بعيد

أخي، لا أريد أن أهون الذنوب فإنها إذا اجتمعت على الرجل أهلكته.

لا أريد أن أهون الخطايا فرب خطيئة كان عقابها طمس البصيرة.

ولكن أقول ينبغي أن لا تكون الذنوب خندقا يحاصرنا عن العمل لهذا الدين.

أخي الحبيب، هذا شجن من شجون أهاتف به قلبك الطيب، بنصح المحب، ومحبة الناصح.

وإن في إيمانك ونقاء أعماقك ما يقنع فيك كل مريد الخير لك.

والله أسأل أن يكلأك برعايته، ويحوطك بعنايته، ويهديك ويسددك.

واستغفر الله لي ولكم.

تم بحمد الله وتوفيقه.

أخي الحبيب - رعاك الله

لا نقصد من نشر هذه المادة القراءة فقط أو حفظها في جهاز الحاسب،

بل نأمل منك تفاعلا أكثر من خلال:

-إبلاغنا عن الخطأ الإملائي أو الهجائي كي يتم التعديل.

-نشر هذه المادة في مواقع أخرى قدر المستطاع على الشبكة.

-مراجعتها ومن ثم طباعتها وتغليفها بطريقة جذابة كهدية للأحباب والأصحاب.

من خلال اقتراحاتك وتوجيهاتك لأخيك يمكن أن تساهم في هذا العمل الجليل.

اللهم اجعل هذا العمل خالصا لوجهك الكريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت