بسم الله الرحمن الرحيم
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:
{ لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا }
يا أمة الإسلام ...
هل أخزى .. وأردى .. وأخذل .. وأرذل .. من إخوة القردة والخنازير ؛ من يهود عبدة الطاغوت ..
هل أخزى من عقيدتهم ؛ هذه العقيدة التي هي مجموعة من العفونات الفكرية ، والسوءات العقدية ، ثم أي نوع من البشر تصنعه هذه العقيدة ، عقيدة قوم فقدوا الأدب مع الله جل جلاله ، فقالوا لموسى أرنا الله جهرة ! وقالوا يد الله مغلولة !
هؤلاء الذين وصفوا الله بكل نقيصة ! فهو في عقيدة يهود - جل جلاله وتقدست أسمائه ونزه وتعالت عظمته - إله يجهل ويلعب ! ويصارع ويُغلَب ! ويندم ويبكي ! تعالى الله عن قولهم علوًا كبيرًا ..
فماذا تنتج هذه العقيدة ، التي يعتقدها من لا يرجون لله وقارا ! هل نظن بعد ذلك ، أن يكون عندهم احترام لبشر ؟! أو تقدير لإنسان ؟!
هؤلاء الذين عدوا إلى أنبياء الله ورسله وخيرته من خلقه فقتلوهم ! ومن لم يقتلوه بهتوه وكذبوا عليه ، حتى صوروا أنبياء الله على أنهم عصابة من السكارى والزناة والقتلة والغدارين !! هكذا وصفوا أنبياء الله ورسله ، وحاشا رسل الله ، وخيرته من خلقه ، والمصطفون من عبادة .
فمن كان هذا تعامله مع الأنبياء فهل ينتظر منه عطف على بشر ؟! أو حسن تعامل مع غيره من الناس !؟