..."وجنون الرياضة عامة، وجنون الكرة خاصة لون من الجنون يبثه اليهود في الأرض من خلال وسائل الإعلام التي يسيطرون عليها ويوجهونها."
... وكل فتى - أو فتاة - أصابه جنون الرياضة، أو جنون الكرة فهو حبل من الناس يمدّ اليهود بتفاهة اهتماماته، والوقت الحي الذي يقتله في الاهتمامات الفارغة بعيدًا عن الرشد، بعيدًا عن الوعي، بعيدًا عن رحمة الله. ((1) )
... إننا نفهم جيدًا كيف تذهب حياة كثيرين في الغرب ثمن مغامرة رياضية، أو ثمن تشجيع ناد رياضي. ((2) )
... إن ذلك لأن حياتهم غير موصولة بالله، وغير منتظرة للقائه وغير موعودة-في نظرهم-بجنة أو نار. ولذلك فهي حياة تافهة تقدم في مغامرة طائشة أو خصومة رعناء.
... أما نحن فلنا شأن آخر لحياتنا قيمتها، ولوقتنا قيمته ولأجسادنا وأعضائنا قيمتها، لأنها هبة الله لنا، وأمانته عندنا { ليبلوكم أيكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور } . [سورة الملك، الآية رقم: (2) ] . فلا تنفق الأوقات إلا فيما يرضى، ولا تسخّر الأعضاء إلا فيما يحب جلّ وعلا وتقدّس.
... أما الاهتمامات فلنا اهتماماتنا الضخمة بقضايا ديننا وعقيدتنا وأمتنا، لا يمكن أن تطمر هذه الاهتمامات والهموم في حالة هوس رياضي، ينسينا هذه القضايا التي تليق بنا ونليق بها.
وإذا كانت النفوس كبارًا
تعبت في مرادها الأجسام
(1) من كتاب رؤية إسلامية لأحوال العالم المعاصر، للدعاية المجاهد الأستاذ محمد قطب - حفظه الله - ص 114].
(2) تحمل الأخبار الرياضية أنباء من يموتون في حوادث سباق السيارات وفي حوادث تسلق الجبال، أو يموتون صلبا على قرون الثيران. كما يموت غيرهم في هوس التشجيع الرياضي كما حدث في عام 1985م في أستاذ هيسيل في بروكسل حيث جرت أحداث بين جماهير نادي ليفربول ونادي جوفنتوس الإيطالي ذهب ضحيتها أكثر من 40 شخصًا … وفي إحدى مباريات الدوري الإنجليزي قتل 90 شخصًا من جراء الزحام على الأبواب لدخول المباراة].