وحتى إذا قامت دولة الخلافة العثمانية كان سقوطها على يد اليهود ، يوم دخل يهود الدونمة في عقر الخلافة العثمانية ، وتسلقوا - وهم يتظاهرون بالإسلام - إلى أعلى المناصب فيها ، حتى دخل اليهودي التركي"قرّاصو"على السلطان عبد الحميد يطلب منه أن يمنح اليهود امتيازات في فلسطين ، وغضب السلطان وطرده ، وقال: اخرج أيها الخاسئ ! إن فلسطين أرض أخذت بالدماء ولا تباع بالذهب . وكان قد عرض عليه مائة مليون ليرة ذهبية تدفع إلى الخزينة العثمانية ، ومنحة تقدر بخمسة ملايين ليرة ذهبية . طرد قرّاصو اليهودي من تركيا ففر إلى إيطاليا وأرسل من هناك برقية إلى السلطان عبد الحميد يقول: إنك قد طردتني ورفضت العرض الذي عرضته عليك ، وسوف تتحمل أنت ثمن ذلك ! وفعلًا , يصل اليهود إلى مركز تمكنوا منه من خلع السلطان عبد الحميد من الخلافة ، وكان الذي دخل عليه بقرار خلعه هو ذاك اليهودي المطرود قرّاصو ، يبلغه بيده قرار الخلع والطرد !
ثم سر قليلًا ، إلى احتلال يهود لفلسطين عن طريق عصابات"الهاجانا"التي مكنت لها بريطانيا في فلسطين ، مكنت لها أشد ما يكون التمكين ، يوم جعلت لها معسكرات التدريب وأمدتها بالسلاح في الوقت الذي يقتل فيه المسلم إذا وجد عنده رصاصة فارغة ! واستغل يهود هذا التمكين فقاموا بمجازر وحشية ، كان منها مجزرة دير ياسين التي عدوا فيها على قرية صغيرة مسالمة ، عدوا عليها فقتلوا ثمانين ومائتي شخص من أهلها ! بقروا بطون الحبالى ، قتلوا الصبية والشيوخ ومثلوا بهم ، ثم ألقوهم في بئر في المدينة ، وجاء مندوب الصليب الأحمر ووقف ليشاهد المجزرة ، فلما أخرجت الجثث سقط مندوب الصليب الأحمر مغمًا عليه ولم يستطع أن يعاين الجثث كلها ! حتى إذا قامت دولتهم اليهودية أقاموها من منطلق ديني عقائدي ، وليس مصادفة أن الدبابات التي دخلت سيناء ، تتقدمها دبابة كتب عليها آيات من التوراة !