إنه عار على المسلمين أن تقوم دولة إسرائيل باسم الدين ، وأن يمتلأ الكنيست بالحاخامات والأحبار ورجال الدين اليهود ، وأن يقاتل اليهود باسم الدين ، ويحملوا في معاركهم أسفار التوراة ، ويكتبوا آياتها على الدبابات ، ثم لا يجدوا دولة تواجههم باسم الإسلام !!
إن هذا السلاح هو الذي بقي في أيدينا ، لنجربه بيقين في قتال يهود ، وحينئذ يتحقق موعود رسول الله صلى الله عليه وسلم .
اللهم أنزل لعناتك على يهود ، إخوان القردة والخنازير ، اللهم أقر أعين المسلمين بتحرير المسجد الأقصى ، وهزيمة يهود ، وإقامة دولة إسلامية ، لا اشتراكية ، ولا علمانية ، اللهم اجعل نساءهم ورجالهم وسلاحهم ومستعمراتهم غنيمة للمجاهدين في سبيلك .
ربنا آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ..