الأول: بعض أدلتهم صريح في تكفير تارك الصلاة، وأي تأويل له بغير الكفر المخرج من الملة؛ تأويل مردود، غير مستقيم، وغير سالم من الإيراد والإعتراض، وفي"أضواء البيان"للشنقيطي: (4/ 311) : عطف الشرك على الكفر في حديث جابر؛ تأكيد قوي لكونه كافرًا. ا (
أضف إلى ذلك أنه لم يرد عند من لم يكفِّر، دليل يصرح بأن تارك الصلاة مؤمن وليس بكافر، إنما فهموا ذلك من أدلة في فضل الشهادتين، وغير ذلك، وهذا كله له تأويل غير ما ذكروه، كما سيأتي إن شاء الله تعالى وانظر ما قاله الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في رسالته.
الثاني: أن فهم السلف، من الصحابة، وجمهور التابعين؛ على ذلك، وليس مع الفريق الآخر صحابي واحد، وليس معهم من التابعين فيما صح سنده عندي غير الزهري، وهو من صغار التابعين.
الثالث: أن من جملة من فهم هذا الفهم؛ جابر بن عبدالله، وهو راوي الحديث، وراوي الحديث أدرى بمرويه، والله تعالى أعلم.