أ فأخرجه مالك في"الموطأ"برقم (270) ب/الأمر بالوتر، عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن يحيى بن حَبّان عن ابن محيريز، أن رجلًا من بني كِنَانة، يُدْعَى المُخْدَجي، سمع رجلًا بالشام، يُكني أبا محمد، يقول: إن الوتر واجب، فقال المخدجي: فَرُحْتُ إلى عبادة بن الصامت، فاعترضت له، وهو رائح إلى المسجد، فأخبرته بالذي قال أبومحمد، فقال عبادة: كذب أبومحمد، سمعت رسول الله - .... فذكره. ومن طريق مالك أخرجه كل من أبي داود برقم (1420) والنسائي في"الكبرى" (322) وفي"المجتبى" (1/ 330) والمروزي كما في"مختصر قيام الليل"ص (271) والطحاوي في"المشكل" (3167) والبزار في"غرائب حديث مالك"ص (40) برقم (4) والشاشي في"المسند"برقم (1286،1284،1281) وابن عدى في"الكامل" (1/ 62 - 63) والبيهقي في"الكبرى" (2/ 467،8) ، (10/ 217) وفي"الاعتقاد"ص (238) والبغوي في"شرح السنة" (4/ 104/977) وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (7/ 92) ، (7/ 176) معلقًا، والضياء في"المختارة"رقم (447 - 449) وهذا سند رجاله ثقات، إلا المخدجي، فقد ترجمه الحافظ بقوله:"مقبول"، ومثله لا يُحتج به، وقال ابن عبدالبر: هو حديث صحيح ثابت. ا (من"التمهيد"(23/ 288 - 289) واستنكر ابن دقيق العيد تصحيحه إياه، مع حكمه على المخدجي بأنه مجهول، انظر"التلخيص" (2/ 192) .