الصفحة 113 من 443

قلت: ولقد أجاب ابن عبدالبر عن ذلك، فقال: وإنما قلنا: إنه حديث ثابت، لأنه رُوي عن عبادة من طرق ثابتة صحاح، من غير طريق المخدجي، بمثل رواية المخدجي ... ا (( 23/ 289) ، وسيأتي حكمي على الحديث في النهاية إن شاء الله تعالى والحديث أيضًا صححه النووي في"المجموع" (4/ 20) ، وعند ابن عساكر من رواية مالك والليث عن يحيى، بدون ذكر المخدجي، وبلفظ:"ومن جاء، وقد استخف بحقهن ...."وقال أحد الرواة: يقول:"لم يضيعهن"ويحافظ على وضوئهن ومواقيتهن. ا (من"تاريخ دمشق"، وكون ابن عساكر لم يذكر المخدجي، فلا يغير في الحكم شيئًا، فإن الذي رواه عن مالك بذكر المخدجي؛ أكثر وأشهر من ابن عساكر عن مالك بدون المخدجي، وهو محمد الدمشقي، أحد الرواة عن مالك.

ب- ورواه يزيد بن هارون أنا يحيى بن سعيد الأنصاري أن محمد بن يحيى ابن حبان أخبره أن ابن محيريز القرشي ثم الجمحي أخبره وكان يسكن الشام، وكان أدرك معاوية، أن المخدجي وهو رجل من كنانة أخبره أن رجلًا من الشام وكانت له صحبة يكنى أبا محمد الحديث.

أخرجه أحمد (22796) والدارمي (1/ 370) وابن أبى شيبة (2/ 92/6851) بلفظ:"ومن أنقص من حقهن شيئًا ...."الحديث، وابن أبي زمنين في"أصول السنة"ص (258) برقم (180) وأخرجه الشاشي في"المسند" (3/ 196/1281) بلفظ:"ومن انتقص منهن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت