الصفحة 136 من 443

1 -أن أكثر طرق الحديث، تدور على محمد بن يحيى بن حبان، وهو ثقة فقيه، وأكثر طرق الحديث من طريقه، تدور على يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو ثقة ثبت.

2 -الطرق التي عليها اختلاف؛ نرجئ الكلام عليها، حتى ننظر في طريق يحيى ابن سعيد الأنصاري.

3 -يوجد خلاف على بعض تلامذة يحيى، وهم مالك ويزيد بن هارون وابن عيينة والليث، وهناك من لم يختلف عليه، فنرجئ الكلام عنهم، حتى ننظر فيمن اختلف عليه.

4 -فالراجح عن مالك: رواية الجماعة عنه، في ذكر المخدجي، والرواية المجملة.

5 -والراجح عن يزيد بن هارون: قول أحمد والدارمي والذهلي، في ذكر المخدجي، وبالرواية المجملة.

وقد يقال: الحديث على الوجهين، لمخالفة ابن أبي شيبة، وهو ثقة حافظ، وتابعه عيسى العسقلاني، وهو ثقة يغرب، وأعني بقولي:"على الوجهين"أي المجمل والمفصل، وإلا فذِكر المخدجي ثابت عند الجميع.

6 -وبهذا يظهر أن الراجح عن مالك، يلتقي مع الراجح عن يزيد بن هارون، وهناك خلاف آخر على يزيد بن هارون، في روايته عن محمد بن عمرو، لا عن يحيى بن سعيد، والحفاظ يروونه عنه عن يحيى بن سعيد، لا عن محمد بن عمرو، فإن كان الحديث عنه على الوجهين؛ وإلا فالقول قول الحفاظ عنه وهو الذي تميل إليه النفس.

7 -وأما ابن عيينة: فالجماعة يروونه عنه باللفظ المجمل، وبذكر المخدجي، والحميدي رواه عنه باللفظ المجمل، ولم يصرح بأن المخدجي ناقل للحديث، وظاهره أن ابن محيريز وقد سمع من عبادة هو الذي شهد القصة ونقلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت