الصفحة 151 من 443

يوم القيامة، لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا، ويصلون، ويحجون، فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار، فيخرجون خلقًا كثيرًا، قد أخذت النار إلى نصف ساقيه، وإلى ركبتيه، ثم يقولون: ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به، فيقول: ارجعوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير؛ فأخرجوه، فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربنا، لم نذر فيها أحدًا ممن أمرتنا، ثم يقول: ارجعوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار في خير؛ فأخرجوه، فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربنا، لم نذر فيها ممن أمرتنا أحدًا، ثم يقول: ارجعوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير؛ فأخرجوه، فيخرجون خلقًا كثيرًا، ثم يقولون: ربنا، لم نذر فيها خيرًا إلى أن قال: فيقبض قبضة من النار، فيخرج منها قومًا لم يعلموا خيرًا قط، قد عادوا حممًا، فيلقيهم في نهر في أفواه الحنة ...."إلى أن قال:"فَيَخْرُجون كاللؤلؤ، في رقابهم الخواتيم، يعرفهم أهل الجنة، هؤلاء عتقاء الله، الذين أدخلهم الله الجنة، بغير عمل عملوه، ولا خير قدموه"الحديث."

أخرجه مسلم (183) واللفظ له ومن هذا الطريق أخرجه البخاري مختصرًا بدون الشاهد، برقم (4581) ، وأخرجه مطولًا أيضًا ابن منده في"الإيمان" (2/ 802/برقم818) .

(د) : ومن طريق هشام بن سعد ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد به، بنحو حديث حفص بن ميسرة، وقد زاد ونقص شيئًا، أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت