فهرس الكتاب
حافتيه، كما تنبت الحبة في حميل السيل، قد رأيتموها إلى جانب الصخرة، وإلى جانب الشجرة، فما كان إلى الشمس منها؛ كان أخضر، وما كان منها إلى الظل؛ كان أبيض، فيخرجون كأنهم اللؤلؤ، فيجعل في رقابهم الخواتيم، فيدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الله الجنة، بغير عمل عملوه، ولا خير قَدَّموه، فيقال لهم: لكم ما رأيتم، ومثله معه"."
أخرجه البخاري (7439) ك/التوحيد واللفظ له وأخرجه مختصرًا برقم (4919) ، وأخرجه مسلم، برقم (183) لكن لم يسق لفظه، وأحاله على حديث حفص بن مسيرة الآتي إن شاء الله تعالى وأخرجه الدارقطني في"الرؤية" (11،10،9) وابن منده في"الإيمان" (2/ 800 برقم871) والأصل أنني لا أتوسع في تخريج ما أخرجه الشيخان أو أحدهما، إلا عند الحاجة، والله أعلم.
(ب) : ومن طريق الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد بنحوه، أخرجه ابن حبان (7377) وإن احتجنا للترجيح، رجحنا رواية"الصحيحين"، كما لا يخفى.
(ج) : ومن طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد بنحوه، وفيه:"فناجٍ، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم، حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده، ما منكم من أحد بأشدَّ مُنَاشَدَة لله في استقصاء الحق، من المؤمنين لله"