الصفحة 149 من 443

أولًا: حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه:

(أ) : من طريق الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد، قال: قلنا: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة .... ؟ فساق الحديث، وذكر اتباع كل أمة ما كانت تعبد، ومرور المؤمنين على الصراط، وأن آخرهم يمروهو يسحب سحبًا، قال:"فما أنتم بأشدلي مُنَا شَدَةً في الحق قد تبين لكم؛ من المؤمنين يومئذٍ للجبار، إذا رأوا أنهم قد نجوا في إخوانهم، يقولون: ربنا إخواننا الذين كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويعملون معنا، فيقول الله عزوجل: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان؛ فأخرجوه، ويحرم الله صورهم على النار، فيأتونهم، وبعضهم قد غاب في النار إلى قدمه، وإلى أنصاف ساقيه، فيُخْرِجون مَنْ عَرَفُوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا؛ فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار؛ فأخرجوه، فيُخْرِجون مَنْ عَرَفُوا، ثم يعودون، فيقول: اذهبوا، فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان؛ فأخرجوه، فيُخْرِجون مَنْ عَرَفُوا"قال أبوسعيد: فإن لم تصدقوني؛ فاقرأوا: - إن اللهَ لا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا - [1] ، قال رسول الله:"فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار، فيخرج أقوامًا قد امتحشوا، فيلقون في نهر بأفواه الجنة، يقال له: ماء الحياة، فينبتون في"

(1) سورة النساء، الآية:40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت