فهرس الكتاب
(( 2) واسْتَدَل أيضًا بعضُ من ذهب إلى عدم كفر تارك الصلاة، بما ورد في حديث الشفاعة، من قوله:".... فيقبض أي الرب عزوجل قبضة من النار، فيخرج منها قومًا، لم يعملوا خيرًا قط ...."وفي رواية:".... فيدخلون الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء عتقاء الرحمن، أدخلهم الله الجنة، بغير عمل عملوه، ولا خير قدَّموه"وقال: قد ورد في بعض الروايات، أن المؤمنين أخرجوا من كانوا يصلون معهم، وأن الدفعات التي خرجت بعد ذلك، لم يكن فيها مصلون.
وهذا يحملني على جمع طرق حديث الشفاعة، والكلام على هذه الطرق، وقد يكون بعض هذه الطرق ليس واضح الدلالة في موضع النِّزاع، على أن هناك أحاديث كثيرة في هذا الباب، ليس لها صلة وثيقة بما قصدته من هذا البحث، إلا أن ذكرها هنا لا يخلو من فائدة، ثم بعد ذلك أتكلم على هذه الأحاديث من الجهة الفقهية المتصلة بموضع النِّزاع إن شاء الله تعالى.