الصفحة 155 من 443

وأبونعيم في"الحلية" (6/ 350) . وقد بين ابن خزيمة رحمه الله أنه حديث مختصر، انظر"التوحيد" (2/ 706 - 707) .

(ي) : ومن طريق خليد بن دعلج عن قتادة عن عقبة بن عبدالغافر عن أبي سعيد الخدري مرفوعًا:"يخرج من النار، من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه ما يزن شعيرة .... وذَكَر ما يزن ذرة ...."وفيه:"وليس الله يترك في النار أحدًا فيه خير، إلا أخرجه منها"أخرجه ابن أبي عاصم (878) وأبونعيم في"الحلية" (2/ 262) وقال: هذا حديث غريب من حديث قتادة عن عقبة، لم يروه عنه إلا خليد بن دعلج. ا (

وخليد ضعيف، والمشهور عن قتادة من حديث أنس، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

(ك) : وعند الطبراني في"الأوسط" (8110) ومن طريقه الأصبهاني في"الحجة" (2/ 472/492) من طريق ابن راهويه، قال قلت لأبي أسامة: أحدثكم أبوروق واسمه عطية بن الحارث حدثني صالح بن أبي طريف قال سألت أبا سعيد هل سمعت رسول الله - يقول في هذه الآية: - رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ - [1] ،قال: نعم، سمعته يقول:"يخرج الله ناسًا من المؤمنين من النار، وبعد ما يأخذ نقمته منهم"وقال:"لما أدخلهم الله النار مع المشركين، قال لهم المشركون: تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا، فما بالكم معنا في النار؟ فإذا سمع الله ذلك منهم؛ أذن في الشفاعة لهم، فيشفع الملائكة والنبيون، ويشفع المؤمنون،"

(1) سورة الحجر، الآية: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت