الصفحة 157 من 443

فسيميهم أهل الجنة: الجهنميين، فيدعون الله، فيذهب ذلك الاسم عنهم"أخرجه ابن خزيمة في"التوحيد" (2/ 689/436) من طريق سالم بن نوح عن الجُريري، وتابعه عبدالوهاب الثقفي عن أبي نضرة عند ابن خزيمة برقم (437) وكلاهما روى عن الجريري، قبل اختلاطه، وخالفهما يزيد بن هارون، فرواه كما هو عند أحمد (3/ 20) مختصرًا بدون ذكر الجهنميين، ويزيد يقال: إنه قد سمع بعد اختلاط الجريري، إلا أن الجريري نفسه قد خالفه غير واحد، فلم يرووا هذه الزيادة عن أبي نضرة، انظر"صحيح مسلم" (185) وابن ماجه (4309) و"التوحيد"لابن خزيمة برقم (435،434،433،421،420) وابن حبان (7485،7379) و"المنتخب"لعبد بن حميد برقم (865 - 868) و"الشريعة"للآجري ص (308) و"الزهد"لابن المبارك (1269) و"الإعتقاد"للبيهقي ص (254) وانظر تخريجه موسعًا هناك، وانظره عند اللالكائي برقم (2056) وما بعده، وأيضًا فرواية مسلم بلفظ:"حتى إذا كانوا فحمًا؛ أُذِن في الشفاعة"وهي رواية مجملة، تفسرها الروايات الأخرى، وانظر القاعدة رقم (11) الآتية."

(م) : وفي"الحلية" (7/ 254) من حديث أبي سعيد مرفوعًا، في تفسير قوله تعالى: - عسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا - [1] ، قال:"يخرج الله قومًا من النار، من أهل الإيمان والقبلة، بشفاعة محمد -، فذلك المقام المحمود، فيؤتي بهم إلى نهر يقال له: الحيوان، فيلقون فيه، فينبتون"

(1) سورة الإسراء، الآية: 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت