الصفحة 162 من 443

أخرجه المروزي في"الصلاة" (273) وأبوالشيخ في"العظمة"برقم (389) ومحمد بن أبي زياد مجهول الحال، والرجل الذي من الأنصار لا يُعرف من هو، أتابعي هو، أم صحابي؟

(د) : طريق أخرى عند ابن أبي زمنين في"أصول السنة"برقم (101) وفيها أن الذين يخرجهم الله برحمته، آخر من يدخل الجنة، وفي سندها أبوأمية إسماعيل بن يعلى الثقفي، وهو متروك، انظر"اللسان" (1/ 687 - 688) .

(( ) : وعند أحمد برقم (9201) بلفظ:"ليتمجدن الله يوم القيامة على أناس ما عملوا من خير قط، فيخرجهم من النار بعد ما احترقوا، فيدخلهم الجنة برحمته، بعد شفاعة من يشفع"وفيه عبدالرحمن بن أبي الزناد عن صالح بن نبهان مولى التوأمة، وكلاهما لا يحتج به، لكن معنى هذا وما قبله صحيح، بإستثناء الرجل الذي يخرج زحفًا، أو يسحب سحبًا، فإنه خرج بعد استيفاء ما عليه، كما سيأتي إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت