الصفحة 170 من 443

وقد حسن سنده شيخنا أبوعبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله في"الشفاعة"ص (115) برقم (68) ، والله أعلم.

(و) : ومن طريق قتادة عن أنس، أن رسول الله - قال:"يخرج من النار، من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار، من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن برة من خير، ويخرج من النار، من قال: لا إله إلا الله، وفي قلبه وزن ذرة من خير".

أخرجه البخاري برقم (44) ، وأخرجه مطولًا برقم (7410،6565) فذكر اجتماع المؤمنين يوم القيامة، للاستشفاع إلى ربهم، حتى يريحهم من مكانهم، فيأتون الأنبياء، إلى أن قال:"فيأتونني، فأنطلق، فأستأذن على ربي، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيت ربي؛ وقعت له ساجدًا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال لي: ارفع محمد، قل يُسمع، وسل تعطه، واشفع تشفَّع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها، ثم أشفع، فيحد لي حدًا، فأدخلهم الجنة، ثم أرجع، فإذا رأيت ربي؛ وقعت ساجدًا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، وقل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفَّع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها، ثم أشفع، فيحد لي حدًا، فأدخلهم الجنة، ثم أرجع، فإذا رأيت ربي، وقعت ساجدًا، فيدعني، ثم يقال: ارفع محمد، وقل يسمع، وسل تعطه، واشفع تشفّع، فأحمد ربي بمحامد علمنيها، ثم أشفع، فيحدلي حدًا، فأدخلهم الجنة، ثم أرجع، فأقول: يارب، ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن، ووجب عليه الخلود،"فقال النبي:"يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت