فهرس الكتاب
إلا أنه قد توبع عند أحمد (1/ 296) تابعه حسن بن موسى الأشيب، وتوبع أيضًا عند المروزي في"الصلاة" (265) برواية عمرو بن عاصم، وتوبع حماد من قبل يزيد الرقاشي، عند المروزي برقم (267) والرقاشي ضعيف، لكن الحديث صحيح، والله أعلم.
(( ) : ومن طريق حرب بن ميمون أبي الخطاب الأنصاري عن النضر بن أنس، عن أنس قال حدثني نبي الله:"إني لقائم، أنتظر أمتي تعبر الصراط؛ إذ جاءني عيسى، فقال: هذه الأنبياء، قد جاءتك يا محمد، يسألون أو قال: يجتمعون إليك ويدعون الله أن يفرق بين جمع الأمم، إلى حيث يشاء الله، لغم ما هم فيه، فالخلق مُلتجمون في العرق، فأما المؤمن فهو عليه كالزُّكمة، وأما الكافر، فيتغشاه الموت"قال:"قال: عيسى، انتظر حتى أرجع إليك، قال: فذهب نبي الله -، حتى قام تحت العرش، فلقي ما لم يلق مَلَكٌ مصطفى، ولا نبي مرسل، فأوحى الله إلى جبريل: أن اذهب إلى محمد، فقل له: ارفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفّع، قال: فشُفِّعْتُ في أُمتي: أن أُخْرِج من كل تسعة وتسعين انسانًا واحدًا، قال: فما زلت أتردد على ربي، فلا أقوم مقامًا؛ إلا شفعت، حتى أعطاني الله من ذلك أن قال: يا محمد، أدخل من أمتك من خلق الله، من شهد أنه لا إله إلا الله يومًا واحدًا مخلصًا، ومات على ذلك".
أخرجه أحمد (12824) وابن خزيمة في"التوحيد"برقم (359) ، وهذا سند حسن، وحرب صدوق.