فهرس الكتاب
أخرجه ابن أبي عاصم (848) واللالكائي (2060) .
وزيد وعمرو كل منهما ثقة له أفراد، أو ربما وهم، فالأصل في حديثهما الصحة، وليس في هذه الرواية ما يستنكر، إنما استنكر ابن خزيمة في (2/ 713) لفظة أُخرى، بعيدة عن موضع النِّزاع، ثم ذكر لها وجهًا، والله أعلم.
(ج) : ومن طريق كثير بن حبيب الليثي أبي سعيد ثنا ثابت البناني عن أنس أن رسول الله - قال:"إن لكل نبي يوم القيامة منبرًا من نور ...."وفيه:"سجود النبي - لربه، وحمده بمحامد لم يحمد الله بها أحد قبله ولا بعده، ويشفع فيمن كان في قلبه مثقال شعيرة، ومثقال بُرَّة، ومثقال خردلة، ثم يرجع، فيخر ساجدًا، فيقال له: يا محمد، ارفع رأسك، تكلم يُسمع، واشفع تشفّع، وسل تعطه، فيقول: يارب، من قال: لا إله إلا الله، فيقال له: يا محمد، لست هناك، تلك لي، وأنا اليوم أجزي بها".
أخرجه ابن حبان (6480) وسنده حسن؛ كثير لا بأس به، قاله أبوحاتم، وروى عنه جماعة، انظر"الجرح والتعديل" (7/ 150) ، وذكره الذهبي مختصرًا بدون الشاهد في"الميزان" (3/ 403) فقال: وقال أبوخليفة: ثنا على المديني .... فذكره، وقال: هذا حديث غريب جدًا في الرواية لأبي نعيم. ا (
(د) : ومن طريق محمد بن كثير الثقفي ثنا حماد بن سلمة أنا ثابت عن أنس مرفوعًا بذكر طول يوم القيامة على الناس، وسجود النبي - لربه، وحمده ربه بما لم يحمده أحد غيره، وإخراج من كان في قلبه مثقال بره، ومثقال ذرة. أخرجه ابن خزيمة في"التوحيد"برقم (358) وسنده ضعيف، من أجل الثقفي،