فهرس الكتاب
وفي سنده عثمان بن عبدالرحمن بن عمر بن سعد بن أبي وقاص، تركوه، وكذبه ابن معين. ا (من"التقريب".
(د) : وعند ابن خزيمة في"التوحيد" (2/ 757/486) وأحمد (1/ 454) وابن أبي عاصم (2/ 402) واللالكائي (2070) مرفوعًا:"يكون في النار قوم ما شاء الله أن يكونوا، ثم يرحمهم الله، فيخرجهم، فيكونون في أدنى الجنة، فيُغْسَلون في نهر يقال له: الحيوان، يسميهم أهل الجنة: الجهنميين، لو أضاف أحدهم أهل الدنيا؛ لأطعمهم، وسقاهم، وفرشهم، ولحفهم"وفي رواية:"وزودهم، لا ينقص ذلك مما عنده شيء".
وفيه حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب، وروايته عن عطاء فيها نظر، والله أعلم.
(( ) : ومن طريق أخرى، أخرجه أبوحنيفة، كما في"مسنده" (1/ 166) عن سلمة بن كهيل عن أبي الزهرى من أصحاب ابن مسعود، قال: قال رسول الله:"ليخرجن بشفاعتى من أهل الإيمان من النار، حتى لا يبقى فيها أحد إلا أهل هذه الآية: - مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (حَتَّى أَتَانَا الْيَقِينُ (فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ - [1] ، وساق سنده أيضًا إلى ابن مسعود قال:"يعذب الله تعالى قومًا من أهل الإيمان، ثم يخرجهم بشفاعة محمد -، حتى لا يبقى"الحديث."
(1) سورة المدثر، الآية: 42 - 47.