فهرس الكتاب
من العلل التي ذكرنا؛ فقد رواه جماعة من جلة أهل العلم بالنقل، واحتملوه. ا (بمعناه من"البحر الزخَّار"(1/ 151 - 152) .
وقد نقل الحافظ في"اللسان"كلام الدارقطني السابق، ثم قال: كذا قال، وقد قال يحيى بن معين: بصرى ثقة. ا (من"اللسان"(7/ 313) فتوثيق ابن معين لوالان، مقدم على تجهيل غيره له. والله أعلم.
وقد ذكر الدارقطني اختلافًا في هذا الحديث، فقال: ورواه الجريري عن أبي هنيدة، وأسنده عن حذيفة عن النبي -، ولم يذكر فيه أبابكر، ووالان غير مشهور الخ، انظر"العلل"السؤال (14) والجريري مختلط، وبّوب ابن خزيمة للحديث بقوله: باب ذكر البيان أن الصديقين يتلون النبي - في الشفاعة يوم القيامة، ثم سائر الأنبياء صلوات لله وسلامه عليهم أجمعين، يتلون الصديقين، ثم الشهداء يتلون الأنبياء عليهم السلام، إن صح الحديث. ا (من"التوحيد"(2/ 734) . وقال بعد إخراج الحديث: إنما استثنيت صحة الخبر في الباب، لأني في الوقت الذي ترجمت الباب، لم أكن أحفظ في ذلك الوقت عن والان خبرًا غير هذا الخبر، فقد روى عن مالك بن عمير الحنفي، غير أنه قال: العجلي لا العدوي. ا (
ونقل ابن حبان بعد إخراج الحديث في (14/ 396) قول إسحاق: هذا من أشرف الحديث، وقد روى هذا الحديث عدة عن النبي - نحو هذا، منهم حذيفة وابن مسعود وأبوهريرة وغيرهم. ا (
قلت: سند هذا الحديث لا يحتج به، ولأكثره شواهد، لكن الترتيب الذي اختص به هذا الحديث؛ فيه نكارة، أما شفاعة الصديقين، فإنها من جملة