الصفحة 187 من 443

شفاعة المؤمنين، وهي قبل شفاعة الأنبياء عليهم السلام، ومن جملة ما يستنكر في هذا الحديث: إخراج الرجلين المذكورين، بعد إخراج من كان لا يشرك بالله شيئًا، فإن ظاهره أن هذا الإخراج تناول بعض المشركين، وهذا المعنى باطل، وظاهر هذه الرواية يشير إلى ذلك، والله أعلم.

(تنبيه) : بعد تحرير ما سبق رأيت الحافظ عزا الحديث في"الفتح" (11/ 313) ك/الرقائق، ب/الخوف من الله، لأبي عوانة، ثم قال: وسيأتي التنبيه عليه في الشفاعة إن شاء الله تعالى، ويتبين شذوذ هذه الرواية من حيث المتن، كما ظهر شذوذها من حديث السند. ا (والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت