فهرس الكتاب
عاشرًا: حديث أبي بكرة:
من طريق سعيد بن زيد سمعت أبا سلمان العصري ثني عقبة بن صهبان سمعت أبا بكرة عن رسول الله - أنه قال:"يُحمل الناس على صراط يوم القيامة، فتقادع به جنبتا الصراط، تقادع الفراش في النار، قال: فيتحنن الله برحمته على من يشاء، قال: ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا، فيشفعون، ويُخرِجون، ويشفعون، ويخرِجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان".
أخرجه أحمد (20440) وابن أبي شيبة (7/ 81/34182) والبخاري في"الكنى"ص (37) مختصرًا، والبزار في"البحر الزخار" (4/ 122 - 123/ 3671) وقال: لا نعلم أحدًا يرويه عن رسول الله - غير أبي بكرة بهذا اللفظ. ا (وفيه:"فينجي الله برحمته من يشاء"وانظره برقم(3697) وأخرجه الخلال في"السنة" (5/ 47 - 48/ 1581) ، (5/ 51/1589) والطبراني في"الصغير" (929) والخطيب في"التاريخ" (3/ 422) .
وسعيد بن زيد صدوق له أوهام، وأبوسليمان العصري؛ وثَّقَه ابن معين، كما في"الجرح والتعديل" (9/ 380) ، ففي هذا السند لين، وأيضًا فيه نكارة، فالمحفوظ في الروايات الصحيحة: أن الله عزوجل يخرج من النار برحمته، من لم تخرجهم الشفاعة، وهنا ذكر أن هؤلاء خرجوا بشفاعة المخلوق، والله أعلم.