فهرس الكتاب
أن أهل القبضة آخر من تدركهم الرحمة، لأن هذا الرجل يخرج من النار، بما بقي له من صالح عمله، لا بشفاعة مخلوق، ولا بقبضة، والله أعلم.
9 -أن الذين يخرجهم المؤمنون من النار، يُعرفون بصورهم، لا بآثار السجود، كما يظهر من حديث أبي سعيد، الطريق (أ، ب، ز، ح) ، وأما من يخرجون وفيهم آثار السجود، ولم تأكلها النار، فهم الذين أمر الله عزوجل الملائكة بإخراجهم، كما في حديث أبي هريرة الطريق (أ، ب) وهؤلاء في الراجح هم الذين تخرجهم القبضة، والله أعلم.
10 -الذين يُسَمَّوْن"عتقاء الرحمن"أو"عتقاء الله"أو"عتقاء الجبار"، هم الذين تخرجهم القبضة، أو يخرجون برحمة الرب عزوجل، لا بشفاعة مخلوق، كما في حديث أبي سعيد الطريق (أ) وحديث أنس الطريق (ب) ، وحديث جابر الطريق (ج) وفيه لين، إلا أنه يتقوى بغيره في ذلك، والله أعلم.
11 -الذين وصفوا بأنهم امْتُحِشوا، أو اسْوَدُّوا، أو عادوا حُممًا، أو فَحْمًا، ونبتوا كما تنبت الحبة في حميل السيل، هم أهل القبضة، أو الذين أخرجوا بالرحمة، كما في حديث أبي سعيد، الطريق (أ، ج، ط) وحديث جابر الطريق (أ، ج، د، وحديث أنس الطريق(ب) ، وما جاء في حديث حذيفة مخالفًا لذلك؛ فهي رواية مجملة، تفسرها الروايات الأخرى، كما بيّنْتُه هناك، ومما يشير إلى ما قررته هنا، ما قاله القاضي