الصفحة 206 من 443

فمن حديث ابن مسعود، الطريق (د) ، وفيه: لين، إلا أنها وردت من حديث أنس الطريق (ب) بسند رجاله ثقات.

14 -الذين يدخلون النار من الموحدين، ويعيرهم المشركون، ثم يخرجهم الله عزوجل عند ذلك، الظاهر أنهم يخرجون برحمة الله عزوجل، لا بشفاعة مخلوق، وإذا كانوا كذلك؛ فهم من أهل القبضة، ومعهم من الأعمال الصلاة، لما جاء في حديث أبي هريرة المتفق عليه، كما في الطريق (أ، ب) ، والله أعلم.

وهذا يمكن تحصيله أيضًا من حديث أنس برقم (ب) وهو حديث صحيح، ومن حديث أبي موسى، وفيه:".... من أهل القبلة"وسنده ضعيف، ومن حديث أبي سعيد برقم (ك) وفيه:"تزعمون أنكم أولياء الله"وسنده ضعيف، إلا أن فيه زيادة منكرة، وهي أن إخراجهم يكون بالشفاعة، لا بمجرد رحمة الله عزوجل، وحديث أنس المشار إليه سابقًا برقم (ب) فيه:"ما أغني عنكم أنكم كنتم تعبدون الله، لا تشركون به شيئًا"وقد فُسِّر هذا القول، بحديث أبي هريرة عند البخاري (86) ومسلم برقم (182) :".... حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار؛ أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبدالله، فيخرجونهم، ويعرفونهم بآثار السجود "وفي رواية عندهما:"حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت