الصفحة 249 من 443

ابن هارون به، إلا أنه زاد في الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا:"من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها".

وأخرجه القاضي أبوبكر الدينوري في المجلس الأول من"المجالس في جواهر العلم" (1/ 393 - 394/ 6) : ثنا محمد بن عبدالعزيز الدينوي نا أبوسلمة التبوذكي نا صدقة به، وفيه عند ما ذكر الديوان الذي لا يعبأ الله به:"فظلم الناس بينهم وبين الله من صلاة وصيام"، ومحمد ابن عبدالعزيز الدينوري، ترجمته في"لسان الميزان"تدل على أنه ساقط تالف، ومع ذلك لم يصرح بترك الصلاة والصوم، فلو صح، فقد يحمل على التقصير والتفريط في ذلك، لا الترك أصلًا، والله أعلم.

ومع هذا، فهذا السند لا يحتج به، من أجل صدقة بن موسى، فإن له أوهامًا، ويزيد بن بابنوس، ففيه جهالة، ولذا قال الحافظ للذهبي متعقبًا للحاكم في تصحيحه في"المستدرك" (4/ 575 - 576) : قلت: صدقة ضعفوه، وابن بابنوس فيه جهالة. ا (

وانظر أيضًا في"مختصر استدراك الذهبي على المستدرك"لابن الملقن (7/ 3519/1167) .

أضف إلى ذلك أن الزيادة التي زادها الإمام أحمد:"من صوم يوم تركه، أو صلاة تركها"فيها نظر قوي، وهذا رسم يوضح لك من رواها، ومن لم يروها، وأشير لهذه الزيادة برمز (( ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت