الصفحة 248 من 443

(( 4) ومما استدل به من لم يكفر تارك الصلاة: حديث عائشة، أن رسول الله - قال:"الدواوين ثلاثة: فديوان لا يغفر الله منه شيئًا، وديوان لا يعبأ الله به شيئًا، وديوان لا يترك الله منه شيئًا، فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيئًا: فالإشراك بالله عزوجل، قال الله عزوجل: - إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ - [1] ، وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئًا قط: فظلم العبد نفسه، فيما بينه وبين ربه، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئًا قط: فمظالم العباد بينهم، القصاص لا محالة".

أخرجه الحاكم في"المستدرك" (4/ 575 - 576) : أخبرني أبوبكر بن أبي نصر المزكي بمرو ثنا عبدالله بن روح المدائني ثنا يزيد بن هارون أبنأ صدقة بن موسى عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابنوس عن عائشة به، وأخرجه أبو نعيم في"ذكر أخبار أصبهان" (2/ 2) واختصر لفظه، وأخرجه البيهقي في"الشعب" (6/ 52 - 53/برقم 7474،7473) مع زيادة في الموضع الثاني:"كل عمل هو لله خالص، ليس للعباد منه نصيب؛ فإن الله قادر على أن يغفر له"وعزاه السيوطي في"الدُّر المنثور" (2/ 558) إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.

ورواه الإمام أحمد في"المسند" (6/ 240) ومن طريقه ابن الجوزي في"كتاب الحدائق في علم الحديث والزهديات" (3/ 529) : ثنا يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت