فالجواب: أن الله قد غفر له، لكن أراد النبي - أن يبين بذلك فضل من مات على هذه الكلمة مخلصًا بها، والله أعلم
8 -أن الأدلة التي ظاهرها التعارض، يُجمع بينهما، وتأويل هذا الحديث بما سبق أو ببعض ما سبق، أقرب الأقوال للقواعد، بخلاف تأويل الأدلة الظاهرة بل والصريحة التي استدل بها من كفَّر تارك الصلاة، كما سبق بيانه، فهذا مقتضَى الجمع بين الأدلة والإنصاف، والله أعلم.