الصفحة 257 من 443

وقد رواه هكذا جماعة، هم: موسى بن إسماعيل، وعفان، وحجاج ابن منهال، وقال البيهقي: هذا الحديث قد اختلف فيه (على) الحسن من أوجه كثيرة، وما ذكرنا يعني هذا الوجه أصحها إن شاء الله تعالى. ا (

ومن طريق حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن زرارة بن أوفى عن تميم الداري مرفوعًا بنحوه، أخرجه أبوداود (866) وابن ماجه (1426) والدارمي (1/ 313) والحاكم (1/ 262 - 263) وأحمد (16954) والطحاوي في"المشكل" (6/ 385/2552) والمروزي في"الصلاة"برقم (190) والطبراني في"الكبير" (1255) وفي"الأوائل"برقم (23) والقاضي أبوبكر الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (2758) والبيهقي (2/ 387) وابن عبدالبر في"التمهيد" (14/ 80،79) وابن قانع في"معجم الصحابة" (1/ 109/113) .

وقد رواه بهذا الوجه جماعة، وهم: موسى بن إسماعيل، وسليمان ابن حرب، وعفان، وحجاج بن منهال، وعبدالله بن محمد التيمي وهو ابن عائشة، وهو ثقة وعمر بن موسى الشامي أبوحفص السياري [1] ، وأبو الوليد، وهو الطيالسي: ثقة ثبت.

وخالفهم مؤمل، فرواه عن حماد عن زرارة عن تميم مرفوعًا مختصرًا، أخرجه الطبراني في"الكبير" (1256) .

(1) وفي"التمهيد": السامي، قال فيه ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث. ا (من"الكامل"(5/ 1710) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت