(( 7) واستدلوا أيضًا بحديث أبي هريرة عن النبي - قال:"إن للإسلام صُوى ومنارًا كمنار الطريق، منها: أن تؤمن بالله، ولا تشرك به شيئًا، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأن تسلم على أهلك، إذا دخلت عليهم، وأن تسلم على القوم، إذا مررت بهم، فمن ترك من ذلك شيئًا؛ فقد ترك سهمًا من الإسلام، ومن تركهن؛ فقد ولى الإسلام ظهره".
أخرجه أبوعبيد في كتاب"الإيمان"برقم (2) : ثنا يحيى بن سعيد العطار عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن رجل عن أبي هريرة به، ومن طريقه أخرجه المقدسي في"الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"برقم (9) ، والعطار ضعيف، وثور ثقة ثبت، وخالد بن معدان ثقة، وقد ذكر مبهمًا بينه وبين أبي هريرة، وقد سئل أبوحاتم عن رواية خالد بن معدان عن أبي هريرة، هل هي متصلة؟ فقال: أدرك أبا هريرة، ولا يُذكر له سماع. ا (
انظر"جامع التحصيل"للعلائي ترجمة خالد، وهذا غمز في صحة السماع، ولولا ذلك لحُمِل حديثه على السماع، لصحة الإدراك، كما هو مذهب مسلم رحمه الله، إلا أن هذا مقيد بعدم غمز أحد الأئمة في السماع، فإن غمز أحد الأئمة في السماع، كما هو الحال هنا فلا يصح التمسك بمجرد الإدراك، والله أعلم.
وقد رواه آخرون بدون ذكر الرجل المبهم: