الصفحة 334 من 443

سلام الأهوازي ثنا عبيدالله بن تمام السلمي عن محمد بن تمام ثني عطاء ابن السائب عن أبيه عن جده قال: مّر النبي - صلى الله عليه وسلم - على بئر، وإذا فيها أسود ميت، قال: فأشرف في البئر، فإذا هو ملقى في البئر، فسأل النبي - صلى الله عليه وسلم:"ماله مُلْقىً في البئر؟"قالوا: يا رسول الله، إنه كان جافي الدين، يصلي أحيانًا، وأحيانًا لا يصلي، قال: ويحكم، أخرجوه فأمر به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فغُسل، وكُفِّن، وقال:"احملوه"وقال:"لقد كادت الملائكة أن تسبقنا"قال: وصلى عليه.

وهذا سند ضعيف: فمن دون عطاء لا أعرفهم، إلا شيخ الطبراني، فلم يذكر ابن ناصر الدين راويًا عنه غير الطبراني، انظر حاشية"الإكمال"لابن ماكولا. ا (من"التعريف الصغير"للفُلاني، وعطاء مختلط، أما أبوه فثقة، وجده فصحابي، وقد قال الهيثمي في"مجمع الزوائد"(3/ 42) ب/الصلاة على أهل لا إله إلا الله:

رواه الطبراني في"الكبير"وعطاء فيه كلام، وراويه لا يُعرف. ا (

وهذا السند قد يستشهد بمثله في بعض المواضع، لكن بهذا السند والذي قبله لا تطمئن النفس إلى ثبوت هذا الحكم العظيم، في هذه المسألة الخلافية الشهيرة، والله أعلم.

وقد وجدت للحديث طريقًا آخر بدون الشاهد:

أخرجه عبدالرزاق (3/ 539/6630) : عن ابن جريج قال: سمعت أبا بكر بن عبدالله بن أبي مليكه يزعم أنه سمع بالمدينة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ركب إلى بني الحارث، فرأى جنازة على خشبة، فقال:"ما هذا؟"فقيل: عبدٌ لنا، فكان عبد سوء، مسخوطًا، جافيًا، قال:"أكان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت