الصفحة 356 من 443

على ما سبق من قول جابر وعبدالله بن شقيق العقيلي؛ وإنما أذكر هذا للفائدة، والله أعلم.

1 -أثر عمر رضي الله عنه أنه قال:"لا حظّ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة"أو:"لا حظّ في الإسلام لمن ترك الصلاة".

وهو أثر صحيح، وله طرق كثيرة، انظرها في"الموطأ"ص (45) برقم (84) باب العمل فيمن غلبه الدم من جرح أو رعاف، و"المصنف"لعبدالرزاق برقم (5010،581،579) و"الطبقات"لابن سعد (3/ 350 - 351) من وجوه، و"الإيمان"لابن أبي شيبة ص (40) رقم (103) وعبدالله بن أحمد في"روايته مسائل أبيه"ص (55) برقم (193) و"الصلاة"للمروزي (2/ 892/923 - 931) و"السنة"للخلال (4/برقم1388،1381،1371) "الجامع"للخلال (2/ 543/1394) و"السنن"للدارقطني (2/ 35/1732) و"الإبانة"لابن بطة (873،872،871) و"الشريعة"للآجري (294) و"شرح أصول اعتقاد أهل السنة"للالكائي (1529،1528) .

2 -أثر ابن مسعود: وقد سبق بعض ذلك في الكلام على الاستدلال بقوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ} [1] ، في الأدلة القرآنية لمن يكفِّر تارك الصلاة.

وجاء عن عاصم وهو بن بهدلة عن زر عن عبدالله قال:"من لم يصل؛ فلا دين له".

(1) سورة الماعون، الآية: 4 - 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت