ومحمد بن إسماعيل ثقة، لكن شيخه معقلًا الخثعمي؛ مجهول، فلم يذكروا راويًا عنه غير محمد هذا، كما في"الجرح والتعديل"و"التاريخ الكبير"للبخاري، ووثقه ابن حبان، وهو متساهل في هذا.
وعن علي رضي الله عنه طريق أخرى، أخرجها المروزي في"الصلاة" (2/ 898/934) : ثنا أبوعلي الحسين بن علي البسطامي ثنا أبوغسان ثنا أسباط بن يوسف عن السدى عن عبدخير قال علي:"من ترك صلاة واحدة متعمدًا؛ فقد برئ من الله، وبرئ الله منه".
وهذا سند لا يحتج به، فالسدى صدوق يخطئ أو يهم، وأسباط كثير الخطأ، ويُنظر من البسطامي شيخ المروزي؟
فإن لم يكن شديد الضعف؛ فهذا يقوي الرواية الأولى التي فيها مجهول، والله أعلم.
4 -أثر حذيفة:
من طريق واصل أبي وائل عن حذيفة رأى رجلًا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضي صلاته، قال له حذيفة:"ما صليت"قال: وأحسبه قال:"لو متَّ متَّ على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -".
أخرجه البخاري (808،389) وابن بطة في"الإبانة" (892) .
ومن طريق زيد بن وهب، قال: رأَى حذيفة رجلًا لا يتم الركوع والسجود، قال:"ما صليت""ولو متَّ متَّ على غير الفطرة الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم -".