الصفحة 359 من 443

أخرجه البخاري (791) وابن أبي الدنيا في"التهجد وقيام الليل" (465) والمروزي في"الصلاة" (2/برقم 940 - 942) والخلال في"السنة" (4/ برقم 1389) وانظر تخريجه موسعًا عند محقق"التهجد".

قال الحافظ في"الفتح" (2/ 275) : واسُتِدل به علَى وعلى تكفير تارك الصلاة، لأن ظاهره أن حذيفة نفى الإسلام عمن أخل ببعض أركانها، فيكون نفيه عمن أخل بها كلها أولى، وهذا بناء على أن المراد بالفطرة الدين، قال الخطابي: الفطرة: الملة، أو الدين، قال: ويحتمل أن يكون المراد بها هنا السُّنة، كما جاء:"خمس من الفطرة "الحديث، ويكون حذيفة قد أراد توبيخ الرجل، ليرتدع في المستقبل، ويرجحه وروده من وجه آخر أي عن حذيفة نفسه بلفظ:"سنة محمد".... ا (

5 -... أثر ابن عباس: من طريق يحيى بن عبدالحميد ثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال:"من ترك الصلاة، فقد كفر"أخرجه المروزي في الصلاة (2/ 900/939) .

وهذا سند مسلسل بالعلل: يحيى بن عبدالحميد، هو الحماني كذبه أحمد، ومشاه آخرون، وأحسن أحواله أنه واهٍ، وأما شريك ففي حفظه شيء، وسماك عن عكرمة رواية مضطربة، والله أعلم.

6 -... أثر بلال: من طريق بشر بن بيان الأحمسي عن قيس بن أبي حازم قال: رأى بلال رجلًا يُصلي لا يتم ركوعًا ولا سجودًا، فقال بلال:"يا صاحب الصلاة، لو متَّ الآن ما متَّ على ملة عيسى بن مريم"أخرجه المروزي في"الصلاة" (2/برقم 943 - 944) والخلال في"السنة"(4/

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت