الصفحة 360 من 443

برقم 394) وفيه:"متَّ على غير ملة عيسى"ورواه الطبراني في"الكبير" (1/ 356/1085) وعزاه الهيثمي في"المجمع" (2/ 121) إلى"الأوسط". وقال: ورجاله ثقات. ا (

قلت: وهو كذلك، والظاهر صحة سماع قيس من بلال، فقد أخرج البخاري لقيس عن بلال، وشرط البخاري في ذلك معروف، ولما ادعى ابن المديني أنه روى عن بلال، ولم يلقه، قال العلائي في"جامع التحصيل"ص (257) : قلت: في هذا القول نظر، فإن قيسًا لم يكن مدلسًا، وقد ورد المدينة عقب وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والصحابة بها مجتمعون، فإذا روى عن أحد؛ فالظاهر سماعه منه. ا (

وقد أخرج البخاري وغيره روايته عن أبي بكر الصديق، وقد مات قبل بلال رضي الله عنهما جميعًا.

قال الآجري وقد أخرج بعض الآثار في ذلك: ومثله عن بلال وغيره، مما يدل على أن الصلاة من الإيمان، ومن لم يصل؛ فلا إيمان له، ولا إسلام. ا (من"الشريعة"(1/ 296/302) .

7 -أثر أبي الدرداء: من طريق الوليد بن مسلم أنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر أنه سمع عبدالله بن أبي زكريا يحدث عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال:"لا إيمان لمن لا صلاة له".

أخرجه المروزي في"الصلاة" (2/ 903/945) والخلال في"السنة" (4/ برقم 1384) وابن بطة في"الإبانة" (887) واللالكائي (1536) .

والوليد قد صرح بالسماع من شيخه، فأمِنَّا بذلك تدليسه، وصرح بالسماع بين شيخه وشيخ شيخه، فأمِنَّا بذلك تسويته، ورجال السند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت