من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء العامري عن حسان بن أبي وَجْزة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو أنه قال:"لأن أزني أحب إلي من أن أشرب الخمر، إني إذا شربت الخمر؛ تركت الصلاة، ومن ترك الصلاة؛ فلا دين له"أخرجه الخلال في"السنة" (4/برقم 1395) ويعلى ثقة، إلا أن حسان بن أبي وَجْزَة، ترجمه الحافظ بقوله: مقبول، وينظر من أبوه، وما حاله، وعلى كل حال، فالسند لا يحتج به.
10 -أثر معاذ، وفيه: يا معاذ ما قيام هذا الدين؟ قال:"الصلاة، وهي الملة، ..."أخرجه اللالكائي برقم (1530) .
11 -أثر عبدالرحمن بن عوف وأبي هريرة: ذكرهما ابن حزم في"المحلى" (2/ 243) في جملة من يكفر بترك فريضة واحدة، حتى يخرج وقتها، وينظر السند إليهما.
فهذا ما وقفت عليه من آثار عن الصحابة، وبعضها إن صح فليس بصريح في الدلالة على التكفير لتارك الصلاة، لكن العمدة فيما نقله عنهم جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، وعبدالله بن شقيق العقيلي رحمه الله وإن ازداد قوة ببعض ذلك ولا بد، وإلا فلا ضير إن شاء الله تعالى.