فهرس الكتاب
-أن تثبت للعالم ولجيرانها أنها دولة قوية ولن تستطيع أي قوة هزيمتها (نظرية الجيش الذي لا يقهر) .
-أن تثبت ذلك أيضًا لشعبها وليهود العالم حتى يهاجر إليها اليهود من كل مكان في العالم وتزداد استثماراتها وعدد اليهود فيها.
-تحطيم الروح القتالية لدى دول الجوار المنهزمين وبقية الدول العربية.
-توسيع رقعة الأرض لتأمين حدودها وزيادة مواردها البترولية والمائية.
فلما تحقق لها ذلك في حروب 1948، 56، 67، 73 قامت بإبرام عدة معاهدات استسلام مع الجيران المنهزمين وذلك للأسباب الآتية:
-تحققت أهدافها في تلك المرحلة من الصراع.
-لا تستطيع أي دولة في العالم مهما كانت أن تعيش حالة حرب باستمرار إذ لابد لها من التقاط الأنفاس وتضييع الوقت (ما زالت المعاهدات لم تكتمل حتى الآن) .
-ترسيخ روح السلام والاستسلام لدى الشعوب الإسلامية سيقتل عندهم روح العداء ضد اليهود وسيصبح كالقط الوديع مما يسهل على اليهود الانقضاض عليهم في أي وقت.
-إعطاء فرصة لتدمير الشعوب الإسلامية من خلال الإعلام الذي يسيطر عليه اليهود في العالم ونشر الثقافة اليهودية (الانحلال والرذيلة) لدى تلك الشعوب، لذا سيتقبلوا بعدها كل ما هو يهودي (سياسة التطبيع الثقافي والاقتصادي .... إلخ) .
-تصبح الدول العربية سوقًا كبيرًا أمام المنتجات اليهودية المطعمة بالأمراض والخبائث، ويتقوى بذلك الاقتصاد اليهودي وبالتالي العسكري والبنية التحتية وأعمدة الدولة.
والحقيقة أن القضية الفلسطينية أصبحت تستخدم الآن كدواء مخدر للشعوب العربية والإسلامية, في كل وقت تجابه فيه أمريكا ضغوطا ومشاكل في مكان ما خاصة عندما يكون المسلمون طرفا فيها, تقوم بتخدير الشعوب الإسلامية ودغدغة مشاعرها بإعلان أن هناك فرصة لقيام دولة فلسطينية, وقد تكرر هذا في مناسبات عديدة منها عقب ما يسمونها بالانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية وبعد أحداث غزوة مانهاتن في