الصفحة 105 من 106

وكان رضي الله عنه يتقبل النصيحة حتى وهو على المنبر، فربما صعد وقال: [ أيها الناس اسمعوا وأطيعوا ، فقام رجل من الرعية من عامة الناس، وقال: لا سمع ولا طاعة! فقال: لم، رحمك الله؟ قال: أعطيتنا ثوبًا ثوبًا ولبست ثوبين! فقال: قم يا عبد الله بن عمر!، فيقوم ابن عمر ويشرح القضية أنه قد أعطاه ثوبه، فلبس عمر ثوبه وثوب ولده عبد الله؛ لأنه رجل فارع الطول ] .

ومرة أخرى يقول له رجل: [ لو رأينا فيك اعوجاجًا لقومناه بسيوفنا ] ، وهذا لا يعني أنهم كانوا سوف يخرجون عليه بالسيف؛ بل المقصود أن هؤلاء الناس كان لديهم استعداد لأن يقوّموا الخطأ من أي إنسان كائنًا من كان، حتى ولو كان من عمر رضي الله عنه.

2-إذا وجدت الناصح فاغتنم صحبته .

إذا وجدت الناصح فاغتنم صحبته ، وإذا تشابهت عليك المسالك فاستعن بمشاورته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت