الصفحة 28 من 106

هي الإحالة إلى القضاء والقدر، ونحن نعرف أن القضاء والقدر والاحتجاج به لم يُعفِ أبانا آدم عليه السلام من الاعتراف بخطئه: (قَالا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [الأعراف:23] .

الطريقة الرابعة:

هي أن نلقي باللوم على الآخرين، ونخرج نحن من دائرة المسؤولية .

الطريقة الخامسة:

تفسير الخطأ تفسيرًا هروبيًّا، وذلك كمن يفسر الفشل بأنه ابتلاء من الله تعالى، ويسوق الآيات الواردة في الابتلاء والاختبار، ولا يقول: ما سبب ما حصل؟! هل سببه خطأ مني، أم تقصير في اتخاذ الأسباب مثلًا؟ وكمن يفسر العجز بأنه نوع من الصبر، وكمن يفسر الجبن مثلًا بأنه نوع من الحكمة، وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت