فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 137

ظهره؛ فرأى خاتم النبوة بين كتفيه على موضعه من صفته التي عنده، فلما فرغ منه أقبل على عمه أبي طالب، فقال له: ما هذا الغلام منك. فقال: بني. فقال له بحيرا: ما هو بابنك وما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أبوه حيًا. قال: فإنه ابن أخي. قال: فما فعل أبوه؟ قال: مات وأمه حبلى (به) . قال: صدقت. قال: ارجع بابن أخيك إلى بلده واحذر عليه اليهود؛ فوالله لئن رأوه وعرفوا منه ما عرفت ليبغنه شرًا، فإنه كائن لابن أخيك هذا شأن [عظيم] ؛ فأسرع به إلى بلاده. فخرج به عمه أبو طالب سريعًا حتى أقدمه مكة حين فرغ من تجارته بالشام.

ولم يذكر ابن إسحاق من حدثه بذلك، ولا ذكر أن أبا بكر أرسل معه بلالًا، وهو كان أعلم من أن يذكر ذلك.

وأما حديث قراد عبد الرحمن بن غزوان الذي ساقه الترمذي، فقال العباس بن محمد الدوري وقد رواه عن عبد الرحمن: (( ليس في الدنيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت