فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 137

وقال الحارث بن أبي أسامة في (( مسنده ) ): أنبأ أبو عبد الله محمد ابن سعد أخبرنا خالد بن خداش حدثنا معتمر بن سليمان سمعت أبي يحدث عن أبي مجلز أن عبد المطلب -أو أبا طالب شك خالد-؛ قال: لما مات عبد الله عطف على محمد قال: فكان لا يسافر سفرًا إلا كان معه فيه، وأنه توجه نحو الشام فنزل منزلًا؛ فأتاه راهبٌ، فقال: إن فيكم رجلًا صالحًا، ثم قال: أين أبو هذا الغلام؟ قال: فقال: هأنا ذا وليه أو هذا وليه. قال: احتفظ بهذا الغلام ولا تذهب به إلى الشام، إن اليهود [قوم] حسدٌ وإني أخشاهم عليه. قال: ما أنت تقول ذلك، ولكن الله يقوله. فرده قال: اللهم إني أستودعك محمدًا. ثم إنه مات.

ففي هذه الآثار أن خروجه إلى الشام مع عمه أبي طالب كان وله اثنتا عشرة سنة، ومعلوم أن بلالًا ذلك الوقت لم يكن موجودًا؛ فإنه مات سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت