رواه أبو حاتم بن حبان في كتاب (( المجروحين ) )له من حديث هذا الكذاب الدجال محمد بن مزيد، ثم قال: (( هذا حديث لا أصل له، وإسناده ليس بشيء، ولا يجوز الاحتجاج بهذا الشيخ ) ).
وقال أبو الفرج بن الجوزي في (( موضوعاته ) ):
(( هذا حديث موضوع؛ فلعن الله واضعه، فإنه يقصد القدح في الإسلام والاستهزاء به ) ).
قلت: هذه الأحاديث وأمثالها هي التي جرأت الزنادقة والملاحدة على الطعن في الإسلام والقدح في الدين؛ فالجناية على الإسلام بالوضاعين والكذابين يضاهي الجناية عليه من الزنادقة والطاعنين، والله عز وجل يؤيد من ينافح عن رسوله تأييداً خاصاً ويفتح له في معرفة نقد الحق من الباطل فتحاً بيناً، وذلك من تمام حفظه لدينه وأنه لا يزال من عباده