فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 137

قبلك الخلد، ثم ذكر عن إبراهيم الحربي أنه سئل عن تعمير الخضر؛ فأنكر ذلك، وقال:

هو متقادم الموت. قال: وسئل غيره عن تعميره وأن طائفة من أهل زماننا يرونه ويروون عنه؛ فقال: من أحال على غائب لم ينتصف منه وما ألقى ذكر هذا بين الناس إلا الشيطان.

وقد سئل محمد بن إسماعيل البخاري عن الخضر وإلياس: هل هما في الأحياء؟ فقال: (( وكيف يكون هذا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( لا يبقى على رأس مئة سنة ممن هو على ظهر الأرض أحد ) ))) ، حكاه أبو الفرج بن الجوزي عنه.

قال أبو الفرج: (( وقد اغتر خلق كثير من المهوسين أن الخضر حيٌ إلى اليوم، وروى أنه التقى بعلي بن أبي طالب وبعمر بن عبد العزيز، وأن خلقاً كثيراً [من الصالحين] رأوه وصنف بعض من سمع الحديث ولم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت