يعرف علله كتاباً جمع فيه ذلك ولم يسأل عن أسانيد ما نقل، وانتشر الأمر إلى أن جماعة من المتصفين بالزهد يقولون: رأيناه وكلمناه؛ فواعجباً ألهم (فيه) علامة يعرفونه بها، وهل يجوز لعاقل أن يلقى شخصاً فيقول [له الشخص] : أنا الخضر فيصدقه؟! )) .
ثم ساق الأحاديث المروية في ذلك، وبين أنها باطلة موضوعة.
[وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يحتج على أنه مات وليس في الأحياء، بقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر في دعائه: (( اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض ) )، ولم يكن الخضر فيهم، إنما كانوا ثلاث مئةٍ وثلاثة عشر كلهم أصحابه، قال: وقد قال الخضر لموسى: {هذا فراق بيني وبينك} ؛ ففارق موسى كليم الرحمن، ثم أصبح يطوف على كل مجهول وكل جاهل لا يعرف دين الإسلام ويصاحبهم ويجتمع بهم، ويترك