ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين. قال ابن عباس: (( ما بعث الله نبياً إلا أخذ عليه العهد لئن بعث محمدٌ وهو حيٌ ليؤمنن به، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمدٌ وهم أحياء ليؤمنن به وليتبعنه ) )؛ فالخضر إن كان نبياً وجب عليه أن يتبع محمداً صلى الله عليه وسلم ويكون معه وينصره، وإن كان ولياً؛ فكذلك، [قال شيخنا: (( ولو كان الخضر حياً كما يقول من يزعم ذلك؛ لم يجز لنا أن نأخذ عنه شيئاً من الدين، لأن ما يقوله إن كان مخالفاً لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؛ لم يجز لنا قبوله، وإن كان موافقاً له؛ فإنما قبلنا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم؛ فأي حاجة بنا إلى الخضر؟! ) ).