السورة والزمخشري في آخرها؛ فموضوعة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن الجوزي: (( لم أعجب من الواحدي والثعلبي إذ أورداه في (( التفسير ) )، وإنما عجبت من أبي بكر ابن أبي داود كيف فرقه على كتابه الذي صنفه في (( فضائل القرآن ) )وهو يعلم أنه حديث محال؟! )) .
وقال علي بن الحسن: سمعت ابن المبارك يقول: حديث أبي: من قرأ سورة كذا فله كذا إلى آخره أظن الزنادقة وضعته.
ذكره العقيلي في كتابه [عنه] .
وقال أبو الحسن الحمامي المقرئ: أنبأ الحسن بن محمد أنبأ الحسن بن علي الدامغاني ثنا محمد بن النضر النيسابوري، سمعت