2 -الإعراب التقديري:
أ- فيما يقدر بحركة واحدة: وتقدر فيه الضمة على المضارع الذي اخره واو أو ياء، و خلاف ذلك ضرورة أو شاذ لا يقاس عليه [1] ، نحو قوله تعالى {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ} (الكهف: من الآية64) ، (نبغ) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة [2] . واختلفوا في حذفها [3] . قال النحاس:"وحُذفت الياء لأنه تمام الكلام فأشبه رؤوس الآيات" [4] ،أو تحذف ياء (نبغي) في المصحف لأنها من ياءات الزوائد [5] .و الأغلب أن تكون هذه الياء مذكورة، و من الجائز حذفها لغير جازم قصرًا للتخفيف، أو مراعاة الفوأصل ونحوها تبعًا لبعض القبائل العربية بشرط أمِن اللبس بين هذا النوع الجائز من الحذف [6] . وقوله تعالى {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ} (الكهف: من الآية110) ، (يرجو) فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو [7] .
(1) ينظر: شرح الكافية 1/ 33. همع الهوامع 1/ 181، شرح التصريح 1/ 89.
(2) ينظر: معجم إعراب ألفاظ القران الكريم 390.
(3) ينظر: مبحث حذف الحرف من الرسالة /257.
(4) إعراب النحاس 2/ 284.
(5) ينظر: إعراب القران وبيانه 4/ 518.
(6) ينظر: النحو الواقي 1/ 186.
(7) ينظر: معجم إعراب ألفاظ القران الكريم 395.